الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

334

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

خاطرات تلخى در ذهن خود دارند و سخت در پيش وجدانشان به خاطر مخالفت با اوامر پروردگار و گستاخى خود پشيمان مىشوند و با ناله و زارى از درگاه او تقاضاى عفو و بخشش و گذشت مىكنند . اكنون به بخش ديگرى از اين دعاى شريف گوش مىسپاريم : « اللّهمّ فها انا ذا قد جئتك مطيعا لأمرك في ما امرت به من الدّعاء متنجّزا وعدك في ما وعدت به من الإجابة اذ تقول [ ادعوني استجب لكم ] « 1 » اللّهمّ فصلّ على محمّد و آله و القني بمغفرتك كما لقيتك باقراري و ارفعني عن مصارع الذّنوب كما وضعت لك نفسي و استرني بسترك كما تأنّيتني عن الانتقام منّي اللّهمّ و ثبّت في طاعتك نيّتي و احكم في عبادتك بصيرتي و وفّقني من الأعمال لما تغسل به دنس الخطايا عنّي و توفّني على ملّتك و ملّة نبيّك محمّد عليه السّلام اذا توفّيتني . اللّهمّ انّي اتوب اليك في مقامي هذا من كبائر ذنوبي و صغائرها و بواطن سيّئاتي و ظواهرها و سوالف زلّاتي و حوادثها توبة من لا يحدّث نفسه بمعصية و لا يضمر ان يعود في خطيئة و قد قلت يا الهي في محكم كتابك انّك تقبل التّوبة عن عبادك و تعفو عن السّيّئات و تحبّ التّوّابين فاقبل توبتي كما وعدت و اعف عن سيّئاتي كما ضمنت و اوجب لي محبّتك كما شرطت و لك يا ربّ شرطي الّا اعود في مكروهك و ضماني الّا ارجع في مذمومك و عهدي ان اهجر جميع معاصيك . « اللّهمّ انّك اعلم بما عملت فاغفر لي ما علمت و اصرفني بقدرتك الى ما احببت اللّهمّ و عليّ تبعات قد

--> ( 1 ) سورهء غافر / 60 .